حينما يأتي موعد نومي
أنا أو السرير
أتأوه وانفذ الهواء
و مع ذلك لا يتحرك كلانا
رئتاي صغيرتان على تحريك نفسي باندفاع الهواء
وكذلك الصغير كبير ليحمله هذا الهواء
عفوا , أقصد هذا الهراء
اغمض عيناي ليس ايذانا بهبوط النوم ربما
وانما لكي اتحسس النقطة الفاصلة بين النوم وبين الصحوة
ليتني استطيع اقتناص هذه اللحظه
كي أعرف كيف أحضرها عندما أريد
لدي طريقة في النوم :
وهي أن أثقل كاهلي بالعمل النهاري
كي يأتي الليل وأنام من تعب
لا أنام لأستريح
ولا أنام لأصحو باكرا كما يقولون
هم أصلا يكذبون
يقولون نم باكرا تصحوا باكرا
ولماذا أصحوا باكرا َ
هل أنا ملزم بالصحو
لماذا لا تدعوني أنام
أأنا المخلوق الوحيد في هذا العالم
وما أنا فاعل إن صحوت
العالم هو العالم
الأنفاس هي الأنفاس
المعالم تكاد تكون نفس المعالم
أما أثناء النوم هناك عالم آخر
ليتني أستطيع بنفسي أن أذهب الى هذا العالم متى أريد
وليتني أستطيع العودة منها حالما أريد
إني أعرف أنني لست بقادر على هذا ولا ذاك
أتفكر في نفسي و أقول
كم أنا إنسان؟
أنام و أصحو
كائن حي لست أكثر من ذلك
ما أضعفك يا إنسان
تنام؟!!
تحياتـ ـحبري








said:











من المملكة العربية السعودية